مشكلة المشاكل في يومنا هذا التي تقلق أوروبا ألا وهي عودة المقاتلين الاجانب الى البلدان الأوروبية أو الذين قاتلوا في صفوق ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية لان داعش على وشك الاندحار

وحسب بعض الاحصاءات فان عدد المقاتلين الذين قاتلوا وما زالوا في صفوف داعش هم حوالي 20 الفا المقاتلون الاجانب ومنهم هناك 550 من نساء ومعهن أطفال . وبالاضافة الى ما ذكر أعتقد أننا بحاجة الى تفهم الاسباب التي سافروا من اجلها الى سوريا والعراق

والبعض من هؤلاء الذين سافروا الى تلك الاراض التي دمرتها الحرب كانت لهم دوافع . ومن الاسباب هناك اوضاع مالية سيئة لا ان هناك الباحث الايطالي لورينزو فيدينو الذي يعتقد ان السبب الاقتصادي ليس هو الذي يدفع الاشخاص للذهاب الى سوريا والعراق . مثلا هو يقول ان السويد هو بلد حيث هناك بحبوحة اقتصادية افضل من ايطاليا او من اليونان ومع ذلك يستمر الباحث الايطالي في بحثه ويشير الى ان معظم المسافرين الى مسارح الحرب هم من شمال أوروبا

ومن الدوافع حسب اعتقادي التي تدفع الشباب للذهاب الى سوريا والعراق هو الشبكة العنكبوتية لان من خلالها انصار داعش يضللون افكارهم

كما قلنا في البداية هذا المقال فان يومنا هذا هناك قلق لدى البلدان الاوروبية لان هؤلاء انضموا الى داعش الآن هم في طريقة العودة الى البلدان الاوروبية وهناك من يخشى ان بامكانهم استغلال تدريبهم العسكري والقيام باعتداءات في اوروبا

وبالمناسبة فان المقاتلين العائدين الى اوروبا هم اربع فئات : ” الفئة الاولى هي اولائك الذين اكتشفوا زيف في افكار داعش. واما فئة ثانية فهي اولائك الذين نسميهم الموالين لداعش. ولكن بسبب الجروح البالغة التي اصابتهم خلال القتال والتي أجبروتهم على العودة الى بلادهم وبعد الشفاء من الممكن أن البعض منهم يذهبون الى الحرب مرة اخرى او من لا يستطيع العودة الى الحرب فيبقى في البلد للقيام بدعوة الانضمام الى صفوق داعش

والفئة الثالثة هي: هؤلاء الذين سجنوا وأجبروا على العودة الى البلدان التي جاءوا منها والذين استغلوا فترة وجودهم في سجن لنشر افكار داعش والفئة الرابعة هي ناشطون يقيمون في اوروبا ويديرون خلايا نائمة تحضر للقيام باعمل اجرامية في الشرق الاوسط او في اوروبا” . بعض البلدان الاوروبية لديها خوف من هؤلاء الذين يعودون من سوريا والعراق ولذلك تفكر في حلول ومن بينها فان سحب الجنسية لمن قاتل مع داعش . و حسب اعتقادي فان ذلك غير معقول . كيف يعامل احدهم وهم لا يحملون الجنسية ؟

الدستور بشكل عام يحافظ على حق حامل الجنسية لذلك عوضا عن التفكير في ايجاد الحلول الصعبة للتطبيق أليس من الافضل ان تتحمل كل البلدان الاوروبية المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبتها مواطنيهم في سوريا والاعراق؟



Condividi e seguici nei social

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here